حاسبة زكاة الفطر المباركة
احسب زكاة الفطر بدقة عنك وعن جميع أفراد أسرتك، سواء عيناً بالطعام والأرز (بالصاع والكيلوجرام) أو نقداً بالقيمة المعتمدة في الفتوى الرسمية لكل دولة.
متوسط قيمة صاع الأرز الجيد (20 - 30 ر.س)
👨👩👧👦تحديد أفراد الأسرة والمُعالين
تجب زكاة الفطر على المسلم عن نفسه وعمن تلزمه نفقته الشرعية وقت غروب شمس ليلة العيد.
إجمالي زكاة الفطر الواجبة
المبلغ الإجمالي الواجب إخراجه نقداً
١٢٥٫٠٠ SAR
⏰توقيت إخراج زكاة الفطر المشروع:
أفضل وقت: صباح يوم العيد قبل الخروج لصلاة العيد.
وقت الجواز: يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين (يوم 28 أو 29 رمضان) لتصل إلى الفقراء في وقتها المناسب.
دليل زكاة الفطر: أحكامها، مقدار الصاع النبوي، وحكم إخراجها نقداً
زكاة الفطر (وتسمى أيضاً صدقة الفطر) هي عبادة مالية مفروضة على كل مسلم قادر، ثبتت فرضيتها في السنة النبوية الشريفة في العام الثاني من الهجرة. وقد بيّن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حكمتها ومقدارها قائلاً: 'فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين'.
تتميز زكاة الفطر بحكمتين جليلتين نص عليهما الحديث الشريف: الأولى أنها 'طهرة للصائم من اللغو والرفث'؛ فتجبر ما قد يشوب صيام العبد من نقص أو تقصير في رمضان، والثانية أنها 'طعمة للمساكين'؛ لإغناء الفقراء والمحتاجين عن ذل السؤال في يوم عيد الفطر السعيد ليشترك جميع المسلمين في الفرحة والسرور.
يُقدّر الواجب الشرعي بصاع نبوي واحد عن كل فرد. والصاع هو مكيال حجري قديم يعادل أربعة أمداد بكفي الرجل المعتدل، وتختلف زنته بالكيلوجرام حسب كثافة الصنف المخرج؛ ففي الأرز (وهو غالب قوت أهل الخليج) يعادل الصاع ما بين 2.5 إلى 3.0 كيلوجرام، وفي القمح والبر يعادل حوالي 2.4 كيلوجرام، وفي التمر والزبيب يتراوح بين 2.1 إلى 2.3 كيلوجرام.
أما بخصوص إخراج زكاة الفطر نقداً بالقيمة المالية بدلاً من الحبوب العينية: فقد ذهب جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى وجوب إخراجها عيناً من غالب قوت البلد التزاماً بظاهر النص النبوي وهو الفتوى المعتمدة في السعودية وهيئة كبار العلماء. بينما ذهب الإمام أبو حنيفة والخليفة عمر بن عبد العزيز والإمام البخاري وجماعة من السلف إلى جواز إخراج قيمتها نقداً؛ مراعاةً لمصلحة الفقير المعاصر الذي قد يحتاج النقد لشراء ملابس العيد لأطفاله أو لدفع إيجار أو دواء، وهو القول المعتمد والمفتى به في دار الإفتاء المصرية ودائرة الإفتاء الأردنية ومجلس الإفتاء الأوروبي وغيرهم.
كيفية استخدام حاسبة زكاة الفطر خطوة بخطوة:
تحديد وسيلة الإخراج (نقداً أو طعاماً)
اختر ما إذا كنت ترغب في إخراج الزكاة نقداً بالقيمة المالية أو عيناً بالطعام والحبوب والأرز.
تحديد أفراد الأسرة والمُعالين
حدد عدد أفراد الأسرة: نفسك، الزوجة، الأبناء، البنات، الوالدين المكفولين، وأي أجنة في البطن إن رغبت استحباباً.
اختيار الدولة أو نوع الطعام
إذا اخترت النقود، حدد دولتك للاستفادة من السعر الرسمي للصاع. وإذا اخترت الطعام، حدد الصنف (أرز، قمح، تمر).
معاينة الإجمالي ونسخ التقرير
ستظهر لك الحاسبة فوراً إجمالي الأصوع الواجبة ووزن الكيلوجرامات أو المبلغ الإجمالي نقداً، مع إمكانية نسخ التقرير.
مثال تطبيقي عملي بالأرقام (أسرة مكونة من 5 أفراد):
رب أسرة مسلم يقيم في الرياض بالمملكة العربية السعودية، يعول نفسه وزوجته وثلاثة أطفال (ولد وبنتين). يريد حساب زكاة الفطر عيناً بالأرز وأيضاً بالقيمة النقدية المقدرة (25 ريالاً للصاع):
- إجمالي أفراد الأسرة الواجب إخراجها عنهم
- 1 (الأب) + 1 (الأم) + 3 (الأطفال) = 5 أفراد
- مقدار الزكاة الشرعي بالأصوع النبوية
- 5 أفراد × 1 صاع = 5 أصوع
- الحساب عيناً بالأرز (باعتبار الصاع 2.7 كجم)
- 5 × 2.7 كجم = 13.5 كيلوجرام أرز
- الحساب نقداً بالقيمة (باعتبار الصاع 25 ريالاً)
- 5 × 25 ريال = 125.00 ريال سعودي
يجب على رب الأسرة إخراج كيس أرز وزنه 13.5 إلى 15 كجم للفقراء، أو إخراج 125 ريالاً نقداً لمن يتبع فتوى جواز القيمة.
الأسئلة الأكثر تكراراً (FAQ)
إجابات على أبرز الاستفسارات المتكررة
المسألة فيها خلاف فقهي معتبر وقديم؛ جمهور الفقهاء يرون وجوب إخراجها طعاماً عيناً اتباعاً للوارد في الحديث، بينما يرى فقهاء الحنفية وعدد كبير من العلماء المعاصرين ودور الإفتاء في مصر والشام والمغرب والمهجر جواز إخراجها نقداً إذا كان ذلك أنفع وأيسر لحاجة الفقير في يوم العيد.
الصاع مكيال حجمي، وتختلف زنته حسب نوع وكثافة المادة الغذائية. وبالنسبة للأرز الشائع في معظم البلدان العربية، يعادل الصاع ما بين 2.5 إلى 3.0 كيلوجرام من الأرز المتوسط أو طويل الحبة. وللاحتياط، يفضل إخراج 2.8 إلى 3 كجم للشخص الواحد.
يبدأ وقت الوجوب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وأفضل وقت لإخراجها هو صباح يوم العيد قبل صلاة العيد مباشرة. ويجوز تعجيل إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين (يوم 28 أو 29 رمضان) باتفاق الصحابة ليتسنى توزيعها على المحتاجين. وينتهي وقتها الشرعي بانقضاء صلاة العيد، وتأخيرها بعد الصلاة مكروه وتعتبر صدقة من الصدقات.
لا تجب زكاة الفطر عن الجنين في بطن أمه إذا لم يولد قبل مغرب ليلة العيد عند جمهور الفقهاء، ولكن يُستحب إخراجها عنه استحباباً اقتداءً بأمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وجمع من الصحابة.
تجب زكاة الفطر على كل مسلم يملك قوتاً يزيد عن حاجته وحاجة عياله ومن تلزمه نفقتهم ليوم العيد وليلته. ويلزم الرجل إخراجها عن نفسه وعن زوجته وأولاده الصغار ووالديه الفقيرين اللذين ينفق عليهما.